تعرف علينا عن قرب
:نبذة عن الكاتب
سمير بن جميل بن أحمد بن عثمان الراضي المكي من مواليد سنة 1946م/ 1365 هـ بمدينة حلب بسوريا. وهو حفيد للشيخ العلامة عثمان الراضي المكي (1260هـ -1330 هـ) أحد كبار علماء مكة المكرمة في عصره والملقب بشاعر البطحاء والديار الحجازية. عاش المكي بمصر الى المرحلة الثانوية. وأتمها بالحصول على شهادة الثانوية العامة من العزيزية الثانوية بمكة المكرمة. كتب الشعر في سن مبكرة جدا لم ينشر منه إلا النذر اليسير. صدر أول كتاب له عام 1403هـ في علم نفس المراهقة محب للقراءة في جميع المجالات قرأ ما يقارب ال1500كتاب قبل بلوغ العشرين أكرمه الله بأحد عشر من الأبناء فهو لهم الاب المحب العطوف الذي يهتم كثيرا باحتياجاتهم وخاصة النفسية. زار أكثر من51 دولة حول العالم، كتب الكثير من المقالات وأجرى عددا من اللقاءات الصحفية والأبحاث في مجالات مختلفة (سياسية – دينية - دعوية – تربوية)، كرس حياته لخدمة الإسلام والمسلمين في كل عمل قام به جزاه الله عنا خير الجزاء وادام عليه الصحة والعافية
:وهذه نبذة بسيطة عن بعض من إنجازاته
عمل في وزارة المعارف بالرياض من عام 1383هـ - 1387هـ
التحق عام 1387هـ هـ بكلية التربية بمكة المكرمة قسم الجغرافيا من، حيث حصل على درجة البكالوريوس عام 1391هـ
عمل مدرسا بمدرسة الشاطئ الثانوية بجدة لمدة عامين، أشرف خلالها على النشاط المسرحي بالمدرسة، ثم غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1393هـ للدراسة
في عام 1395هـ حصل على دبلوم في التربية من جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية
حصل أيضا ً في عام 1396هـ من نفس الجامعة على درجة الماجستير في الإدارة التربوية
ومن عام 1391هـ الي 1404هـ كانت معظمها في مجال التربية والتعليم بدايةً من مدير لمدرسة حراء الثانوية إلى مساعد مدير تعليم منطقة مكة المكرمة ثم مديراً للتعليم لفترة وجيزة إلى مدير للشؤون الإدارية والمالية ثم مديرا عاما للمشتريات بوزارة المعارف وأخيرا عمل مديراً لثانوية الملك فيصل بمكة المكرمة. ساهم في وضع أسس التعليم الشامل في المملكة وتولى إدارة أول مدرسة شاملة في مكة المكرمة
هذه كانت نهاية الرحلة التعليمة التربوية انتقالا منها إلى رحلة أخرى بدء فيها بالالتحاق برابطة العالم الإسلامي بدايةً من عام 1404 هـ الى 1424ـ تقلد خلالها عدة وظائف منها المشرف على الإدارة المالية، مدير عام المطابع، مدير عام التخطيط والميزانية، مدير عام إدارة البحوث، ثم مستشارا لأمين عام الرابطة
ثم أنضم منها إلى هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية حتى سنة 1437هـ وعمل مساعدا للأمين العام ثم مستشارا للهيئة. بذل خلال عملة لأكثر من ثلاثين عاما في مجال الدعوة والإغاثة، كل ما يستطيع لخدمة للإسلام والمسلمين. كما شارك وأشرف على العشرات من الحملات الإغاثية حول العالم في إندونيسيا والصومال وألبانيا، وغيرها
مثّل رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية
:ومن الأنشطة في مجال الدعوة
رئيس فرع منظمة الطلبة المسلمين، وإمام مسجد النور في مدينة نورمان بولاية أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية من عام 1974 – 1976 م
إمام وخطيب في بعض المساجد بمكة المكرمة
إمام ومدير للمركز الإسلامي في بروكسل – بلجيكا
.وهو متفرغ الآن للكتابة بشكل مكثف وليتحفنا بكتاباته الرائعة وثقافته الواسعة